ضجة الركب لم تزل تحت سمعي … وأمانيه لم تزل في حسابي
فوق هذا الأنام روحيَ لكن … لم يصل بي مكانة الأرباب
ذهب الركب والتقيت بنفسي … استشف المدى وروح الزمان
انطق الوهم كل أعجمَ حتى … كلمتني صخور هذا المكان!؟
وتوهمت إن للدوح سمعاً … فعزفت الشجي من الحاني!!
وتخيلت في النجوم عيوناً! … فكشفت الجراح قبل الأماني!!
وحسبت الرياح تعقل خطبي … فأفاضت سريرتي وبياني!!
وتأملت. . . لم أجد غير نفسي!! … وجماد غمرته بالمعاني!!
وتراجعت استرد شعوري … فأهالت جمودهَا في كياني
ضل في عشرة الجماد ذكائي … بعد ما ضل في بني الإنسان!!
كم تمنيت غير شيء وخاضت … في فضاء مفرغ أشجاني
كم ركبت الشقاء نحو ضلال … وتوسدت في الدجى أدراني
كم تلهيت بالكبائر حتى … طفر الرعب من دم الشيطان!!
كم تطهرت بالقداسة والنور … وفاض الحياء من أيماني!!
أنت يا من خلقتني كنت أولى … بضيائي من الثرى والهوان!!
أنا راض بما قضيت ولكن … عاتب اخرس الحياء لساني
ذهب الركب والتقيت بنفسي … نتشاكى مذاهبي ودياري
أطفأ اليأس ما أمامي حتى … مثل النور بعد شمس النهار!
وجم القلب. . . لا صلاة عليه … لا ولا قدرة على أوزار!
وانقضى الخوف والرجاء وزالت … شائقات الرضى ففيم انتظاري؟!
لم تدع موجة الصعود لحسي … رمقاً اهتدي به في انحداري!!
كلما لاح في الأصائل معنى … طمسته شوائب الأسحار
أذهلتني مواقف الحظ مني … وجنوني بحكمتي واختياري
راعني ذلك التصادف حتى … خلت في تصرف الأقدار
ليتني لك أذق تجارب دهر … سلبتني إرادة الأحرار