ضاحك الاطياف رفاف الجناب
تضحك الارض مع الشمس له … ويشيع السحرُ في أركانها
يتبدى ل شيء حوله … طافحَ البشر طروباً مثله
وترى الورق شجاها لحنه
فتغنت في ذرى افنانها
يصبحُ الراعي طروباً شادياً … مطمئناً ليس يدري ما الشجن
وتراه حين يمس راضيا … في ظلام الكوخ يغفو ثاويا
ناعمَ البال قريراً آمنا
هادي الضجعة ريان البدن
لم يكد صفوة حرصٌ ولا … سَهَّدَتْ جفنيه أطماع الحياة
لن تراه نائحاً يوماً على … أمل فات ولا يصبو إلى
ما طواه الغيب في أحشاءه
حسبه الله فلا يرجو سواه
ملهمٌ رُكبَ في فطرته … حب ما في الكون من آي الجمال
تسمع التسبيح في لهجته … وترى لاعجابَ في نظرته
ساذجُ الأحلام إلا أنه
صادق الوجدان مشبوب الخيال
كم رأى الفجر وما في أفقه … من جمال واجتلى نور السحر
وتماى الصبح في إشراقه … يفتن النظار من عشاقه
بصفاء تعلق الروحُ به
عبقري الحسن موموق الصور
ولكم أنس من حالي الضحى … ومن الآصال مزدان الحُللْ
يجدُ الكونَ جميعاً مسرحاً - يجتليه غادياً او رائحاً
هائم يضرب في آفاقه
دائم الترحال موصول الجذل