Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 99, halaman 59

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٩٩
  3. نداء الحب

وأُفقْاً تدوِّي بهِ السَّافياتُ … وتملأُ جَنْبيهِ نارُ الوَغى

فمنْ أسهمٍ لَمعتْ كالوميضِ … ومِنْ أسْيُفٍ إثْرَها تُنتضى

ومنْ أجنُحٍ دوَّمتْ في الفَضَاءِ … ومدتْ على الكوْنِ ظلاَّ ضفَا

ومن خائف قد عصاه الصياحُ … فخارتْ عزائمه والقُوى

ومنْ نهمٍ أكلَ الكائناتِ … وَعَبَّ خِضَمَّاتها واحتسى

وغالَ منَ النَّجْمِ مالا يُعَدُّ … ومالا يُرَامُ ولا يُحتوى

يُقهْقهُ قهْقهة كالرُّعودِ … ويمتدُّ كالبرق إما بَدا

وينَفُثُ حتى إدخال السَّحابَ … تدفَّقَ من جانبيهِ الحيا

وعيني إلى مَلكٍ نائم … يُجمْجِمُ في الحُلْمِ أحلى اللُّغى

أُناديه مِنْ طول شوقي المِلحّ … فيبسم والقلبُ منه هَفا

سريرك حوَّمَ بينَ الغُيوم … وأغفى على شُرُفاتِ السُّها

وفي القلْبِ عُشُّقكَ لكّنهُ … عفاهُ ومِنْ طيْرهِ قد خلا

وأنت أيا طيفُ ظلَّلْتني … بِعَطْفِكَ حتى ازدَهاني الرِضا

أُفدِّيكَ من مُشفِقٍ لاهِفٍ … ويا ليتَ يُرضيك أنيِّ الفدا

تكلمْ عَلَامَ تُطيلُ السكوتَ … وفي شَفَتَيْكَ كلامٌ يُرى

تعالَ فها ذاكَ ركْبُ الحياةِ … تَسَربلَ صحراءها وارتدى

ولم يَبْقَ مِنهْ سِوَى ومضةٍ … كخطِّ الأصيلِ بأقصى الفلَا

تعال فإنْ يحتجبْ نورُهُ … يَعُمَّ الشقاءُ ويطْغَ الأذَى

تعال فإني أُحسُّ المَاَء … يَحُطُّ على شامخاتِ الذُّرى

وينشُرُ أجنحَهُ الضافيات … ويُرسِلُها في رحابِ الفَضا

محفّتُهُ حَيِليَتهْا العُيونُ … وإنْ غامَ لآلأؤُها أو دَجَا

تعالَ فِلِليلِ حُزنٌ يَطولُ … وهولٌ إذا ما تناهى ابتدا

تعالَ فإنْ أدركتْنا خُطاهُ … فليسَ يُتَاحُ لنا المُلتقى

حياتي طائفةٌ كالخيالِ … وصوتيَ ليسَ لهُ منْ صَدَى

ونفسيَ تحملُ همَّ أثنينِ … وهَمِّي جاز بنفسي المدَى

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 99، ص 59 (SanadKitab #29674, hlm. urut 8245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.