Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 4, halaman 175

  1. سورة القيامة
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

قوله: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢)﴾ يعني: المُنْتَهَى يوم القيامة إلَى اللَّه تعالى، ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)﴾ يعني: بِأوَّلِ عَمَلِهِ وآخِرِهِ، وقيل: بِما قَدَّمَ من المعصية وَأخَّرَ من الطاعة، وقيل: بِما قَدَّمَ من أمواله لنفسه وما أخَّرَ لِوَرَثَتِهِ.

قيل (¬١): "خَمْسُ مَصائِبَ في الدُّنْيا أعْظَمُ من الذنب، أولها: خِذْلَانُ اللَّه لِعَبْدِهِ حَتَّى عَصاهُ، ولو عَصَمَهُ ما عَصاهُ، الثانية: أنْ سَلَبَهُ حِلْيةَ أوْلِيائِهِ، وَكَساهُ لِباسَ أعدائه، الثالثة: أنْ أغْلَقَ عليه باب رحمته، وفَتَحَ عليه باب عقوبته، الرابعة: نَظَرُهُ إليه وهو يَعْصِيهِ، الخامسة: وقوفه بين يده يعرض عليه ما قَدَّمَ وَأخَّرَ من قبائحه، فهؤلاء الخمس في الدنيا أعظم من الذنب".

قوله تعالى: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)﴾ يعني: رُقَباءُ يشهدون عليه بعمله: اليَدانِ والرِّجْلَانِ والعَيْنانِ والأُذُنانِ والذَّكَرُ والسَّمْعُ والبَصَرُ (¬٢)، وهو ابتداء وخبر (¬٣)، ودخول الهاء في بَصِير؛ لأن المراد بالإنسان هاهنا الجوارح، قال القُتَيْبِيُّ (¬٤): أقامَ جَوارِحَهُ مُقامَ نَفْسِهِ، فلذلك أنَّثَ.

ويجوز أن يكون تأنيثه للإضافة إلَى النفس، كما تقول فِي الكلام:

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 175 (SanadKitab #300, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.