Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 2, halaman 426

  1. كتاب الغصب
  2. باب اللقيط

بابُ اللَّقيِطِ (¬١)

وهوَ: طِفلٌ يُوجَدُ لا يُعْرَفُ نَسَبُه ولا رِقُّهُ (¬٢).

والتقاطُه، والإنْفَاقُ عليهِ فَرضُ كِفايَةٍ (¬٣)، ويُحكَمُ بإسلامِه (¬٤)،

(¬١) اللقيط: فعيل بمعنى مفعول، كجريح، وقتيل، وطريح، فالمعنى: ملقوط، ومجروح، وهكذا.

(¬٢) هذا تعريف اللقيط شرعا، فاللقيط لا يُعرف أبوه ولا أسرته ولا قبيلته، ولا يعرف رقه، أي: هل هو رقيق أو حر؟ فإن عُرف نسبه، أو رقه فهو لقيط لغة لا شرعاً، قاله البهوتي في الكشاف، وزيد في التعريف: طرح في شارع أو غيره، أو ضل الطريق.

(تتمة) واللقيط -على المذهب-: من الولادة حتى سن التمييز -صححه في الإنصاف-، وعند أكثر الحنابلة: إلى البلوغ، كما حكاه في التنقيح والمنتهى والإقناع.

وطرح اللقيط ونبذه للشارع حرام؛ لتعريضه للتلف قاله البهوتي في الكشاف.

(¬٣) لقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)، ولأن فيه إحياء نفسه فكان واجبا كإطعامه إذا اضطر، فلو تركه جميع من رآه أثموا.

(¬٤) إن وجد بدار الإسلام -ولو كان فيها أهل ذمة- إذا كان فيها مسلم أو مسلمة -يمكن كونه منه-؛ لظاهر الدار وتغليباً =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 2، ص 426 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.