- ومقيَّداً، ك: «إن متُّ في عامي هذا - أو: مرضي هذا -، فأنتَ مدبَّرٌ» (¬١).
- ومعلَّقاً، ك: «إذا قَدِمَ زيدٌ، فأنتَ مدبَّرٌ».
- ومؤقَّتاً، ك: «أنتَ مدبَّرٌ اليومَ، أو: سنةً (¬٢)».
ويصحُّ بيعُ المدبَّرِ، وهبتُهُ (¬٣). فإن عادَ لملكِهِ (¬٤): عادَ التَّدبيرُ.
ويبطُلُ بثلاثةِ أشياءَ:
- بوقفِهِ (¬٥)،
- وبقتلِهِ لسيِّدِهِ (¬٦)،
- وبإيلادِ الأمَةِ (¬٧).
(¬١) فإن مات السيد في نفس العام أو في نفس المرض عتق بعد موته، وإلا فلا.
(¬٢) فإذا مات في نفس اليوم، فإنه مدبر، وإلا فلا، ومثله السنة في المثال التالي.
(¬٣) فإذا دبَّر الإنسان عبده، فإنه يصح أن يبيعه، وهبته.
(¬٤) بعد البيع أو الهبة.
(¬٥) فإذا أوقف المدبَّرَ، بطل التدبير، بخلاف الكتابة فإذا أوقف مكاتبه، فلا تبطل الكتابة، فإن أدى عتق وبطل الوقف، وإلا صح. (فرق فقهي)
(¬٦) أي: قتل المدبرُ سيدَه.
(¬٧) فإذا كان المدبَّرُ أمةً، وأولدها -أي: وطئها، وحملت منه، =