Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 3, halaman 491

  1. كتاب الحدود
  2. باب قتال البغاة

وتَلزَمُه مُراسَلةُ البُغاةِ (¬١)، وإزالَةُ شُبَهِهم (¬٢)، وما يَدَّعونَهُ مِنْ المظالِمِ (¬٣)، فإن رَجعُوا (¬٤)، وإلَّا لَزِمَهُ قِتالهُم (¬٥)، ويجبُ علَى رَعيَّتِه مَعونَتُه (¬٦).

(¬١) قال الخلوتي: (بالكتابة أو بالكلام)، أو يرسل إليهم من يتحدث معهم، ومراسلتهم طريق للصلح، ووسيلة إلى رجوعهم إلى الحق.

(¬٢) فإن نقموا لما لا يحل للإمام فعله أزاله، وإن نقموا لما يحل للإمام فعله لالتباس الأمر عليهم فيه فاعتقدوا مخالفتَه للحق بيَّن لهم دليلَه وأظهر لهم وجهَه، وقد أرسل عليٌّ ﵁ إلى الخوارج ابنَ عباس ﵁ فحاورهم ورجع معه أربعة آلاف، كما في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود والنسائي.

(¬٣) فيلزمه إزالة المظالم. قال في الإقناع: (ولا يجوز قتالهم قبل ذلك إلا أن يخاف شرهم).

(¬٤) فإنه يتركهم ولا يقاتلهم، والظاهر: يجب عليه تركهم، ولم أره، قال في الإقناع: (وإن لم يرجعوا وعظهم وخوفهم بالقتال؛ لأن المقصود دفع شرهم لا قتلهم).

(¬٥) وهذا مقيد بما إذا كان قادراً، فإن لم يكن قادرا أخَّر القتال حتى وقت الإمكان، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والأفضل تركه -أي: القتال- حتى يبدؤوه).

(¬٦) على قتال هؤلاء البغاة، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 3، ص 491 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.