Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 3, halaman 541

  1. كتاب الأيمان

كتاب الأَيمان (¬١)

لا تنعقدُ اليمينُ (¬٢) إلا: باللهِ تعالى (¬٣)، أو: اسمٍ من أسمائِهِ (¬٤)، أو: صفةٍ من صفاتِهِ، كعزَّةِ اللهِ، وقُدرتِهِ، وأمانِتِهِ (¬٥).

(¬١) الأيمان: واحدها يمين، وهي: القَسَم. وفي الشرع: تأكيد حكمٍ، بذِكرِ معظَّمٍ، على وجه مخصوص، فقولنا: (تأكيد حكم): هو المحلوف عليه، وقولنا: (بذكر معظم): هو المحلوف به. والأصل في الأيمان: الإجماعُ، وسَنَده قوله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٥]، وقوله ﷺ: «وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ» متفق عليه.

(¬٢) أي: التي تجب فيها الكفارة.

(¬٣) أي: بلفظ الجلالة «الله».

(¬٤) والمراد: غير لفظ الجلالة «الله»؛ لأنه سبق، كالرحيم، والعظيم.

(¬٥) لكن لا بُدَّ في الصفات أن تُضاف إلى الله ﷿، فيُقال: وعزة الله، أو: وقدرة الله، أو: وأمانة الله لأفعلنَّ كذا، والمراد بأمانة الله -كما قال الحفيد-: (ما فرضه على الخلق =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 3، ص 541 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.