ويَضَعُ في حالةِ الثناءِ والقنوتِ وصلاةِ الجنازةِ، ويُرسِلُ في القَومةِ من الركوعِ وبينَ تكبيراتِ الأعيادِ، وبه كان يُفتي شمسُ الأئمّةِ السرخسيُّ، وبُرهانُ الأئمّة، والصدرُ الشهيدُ (¬١)، كذا ذُكر في "المُحيط" و"فتاوي قاضي خان".
"هد" ثم يقولُ: سُبحانَك اللهمَّ … إلى آخره (¬٢).
"هد" قولُه: و (¬٣) جلَّ ثناؤك: لم يُذكَر (¬٤) في المشاهيرِ، فلا يأتي به في الفرائض.
وذُكِر في "العناية": أن يُثنيَ (¬٥) سبحانَك اللهمَّ، سبَّحت (¬٦) يا اللهُ بجميعِ آلائِك، وبحمدِك سبَّحتُكَ (¬٧)، وتَعاظَمَ اسمُكَ عن صفاتِ المَخلوقينَ، وتعالى عظمَتُكَ.
وذُكِرَ في "العنايةِ": أنَّه لا يَزيدُ على ذلكَ الثناءِ شيئًا آخرَ عندَ أبي حنيفةَ ومُحمَّدٍ، وهو قولُ أبي يوسفَ أوَّلًا (¬٨) عنه.
والشافعيُّ: أنَّه يَضُمُّ إليه قولَه تعالى: ﴿إِنِّي (¬٩) وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ