وإن لم يَخرُج من المسجد: يبنِي عليها، والقياسُ: أن يَستأنِفَ، وفي الاستحسانِ: لا يُوجِبُ الاستئنافَ.
(¬١) لو كان مُتيمِّمًا فرأى سَرابًا، فظنَّه ماءً، فانحرفَ من القِبلةِ، فظهرَ أنَّه سرابٌ، أو رأى في ثوبه لونًا فظنَّه دمًا، فانحرفَ (¬٢) فأرعَفَ (¬٣)، أو كان ماسِحَ خُفٍّ، فَظَنَّ أَنَّ مُدّة مسحِه مضت، فرَجَعَ ليغسلَ قدمَيْهِ: يَستأنِفُ الصلاةَ في هذهِ الوجوهِ، ولو في المسجدِ (¬٤).
وإن صلَّى في الصحراءِ، فظنَّ أنَّه أحدثَ، فذهبَ من مكانِهِ، فعلِمَ أنَّه لم يُحدِث، فإنْ كان يُصلِّي بجماعةٍ مكانَ (¬٥) الصفوفِ: له حُكمُ المسجدِ:
- حتَّى لو انتهى إلى آخرِ الصفوفِ ولم يتجاوزِ (¬٦) الصفوفَ: يَبنِي على صلاتِه.
- وإن جاوزَ الصفوفَ: يستأنِفُ الصلاةَ.
- وإن تقدَّم قُدّامَه: فالحدُّ السترةُ.