والظاهِرُ: أنَّ القليلَ والكثيرَ عند أبي حنيفةَ في الإفسادِ - وعندَهما في عدمِهِ - سواءٌ، كذا في "العناية".
"خف" لو تأمَّلَ في المَكتوبِ على المِحرابِ حتَّى فَهِمَ من غيرِ أنْ يقرأَ بلسانِه: فالصحيحُ: أنَّ صلاتَه تجوزُ.
"قن" يجبُ على الأُمِّيِّ أَلَّا يَتْرُكَ الاجتهاد آناءَ ليلِهِ ونهارِهِ حَتَّى يتعلَّمَ قدرَ ما يُجزيُء به صلاتَه، فإن قصَّرَ فيهِ: لم يُعذَرْ، وإن اجتهدَ، ولم يَقدِر: يُعذَرُ (¬١).
وأمّا مَن لا يُمكنِهُ إقامةُ اللحنِ في الحُروفِ كالهنديِّ والتركيِّ، يقرأُ: الهمدُ للهِ، الرهمنِ الرهيمِ؛ بالهاءِ والخاءِ المنقوطةِ عليهِ، أو (¬٢) المغذوبِ؛ بالذالِ المعجمةِ: فلا روايةَ فيهِ عن السلفِ (¬٣)، وينبغي أن يَجتهِدوا حتَّى يُصحِّحوا قدرَ الفرض.