"خف" إن سمِعَها من الصَّدَى: لا يَجِبُ عليه.
"نه" المريضُ إذا سمِعَ آيةَ سجدةِ التلاوةِ (¬١)، وهو عاجِزٌ عن أدائِها بالإيماءِ: لا يَجِبُ أصلًا.
"خف" لو قرأ آيةَ السجدةِ بالفارسيّةِ: فعليه وعلى من سمِعَها السجدةُ، فَهِمَ السامِعُ أو لا.
وذَكَرَ نجمُ الدين عمرُ النسفيُّ في كتابه: إذا تلا آية السجدةِ بالفارسيةِ وسمِعَها (¬٢) غيرُه: لزِمَتْهُ السجدةُ عندَ أبي حنيفةَ، علِمَ بها السامِعُ، أو لم يعلَمْ.
وقال أبو يوسفَ ومُحمَّدٌ: إن علِمَ بها: يَجِبُ، وإلا: فلا، كذا ذُكِرَ في "الإيضاح".
"خف" لو قرأَ بالعربيةِ: يلزمُه مُطلَقًا، لكن يُعذَرُ في التأخير ما لم يعلَمْ.
"خف" لا تجِبُ السجدةُ بكتابةِ القرآنِ، ولا تَجِبُ على الأصمِّ والنائم.
"هد" مَن كرَّرَ تلاوةَ آيةِ سجدةٍ واحدةٍ في مَجلِسٍ واحدٍ: أجزأته سجدةٌ واحدةٌ.
الأصلُ: أنَّ مَبنى السجدةِ على التداخلِ؛ دفعًا للحرج، وهو تداخلُ السببِ دونَ الحُكمِ، وإمكانُ التداخلِ عندَ اتِّحادِ المجلس؛ لكونه جامعًا للمتفرِّقاتِ.
"هد" لو تبدَّلَ (¬٣) مجلسُ التالي دونَ السامعِ على ما قيلَ، والأصح: أَنَّه لا يتكرَّرُ الوجوبُ على السامع.
"خف" إذا قرأ آيةَ السجدةِ بالهجاءِ (¬٤): لا تَجِبُ عليه السجدةُ.