على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ (¬١)، وارحم مُحمَّدًا وآلَ مُحَمَّدٍ، كما صلَّيتَ وباركتَ ورَحِمتَ (¬٢) وترحَّمتَ (¬٣) على إبراهيمَ وآلِ (¬٤) إبراهيمَ، ربَّنا إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
ثمَّ يُكبِّرُ (¬٥) تكبيرةً ثالثةً ويقولُ: اللَّهُمَّ اغفرْ لِحيِّنا وميِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذكرِنا وأنثانا، اللهمَّ مَن أحييتَه منّا فأحيِه على الإسلامِ، ومن توفَّيتَه منّا فتوفَّهُ على الإيمانِ، واخصُص من بيننا هذا المَيِّتَ بالراحةِ (¬٦) والمغفرةِ والرضوانِ.
"نه" قالَ الإمامُ قاضي خان: إن لم يُحسِن ذلكَ الدعاءَ: يأتي بأيِّ دُعاءٍ شاء.
ثمَّ يُكبِّرُ (¬٧) تكبيرةً رابعةً، ويُسلِّمُ من الجانبينِ، وليسَ بعدَ (¬٨) الرابعةِ دعاءٌ سوى السلامُ في ظاهِر المذهبِ، كذا ذُكَرَ في "القنيةِ" و "النهايةِ".
"كا" قيلَ: يقرأُ اللهمَّ ربَّنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنَا برحمتِكَ عذابَ القبرِ وعذابَ النارِ، كذا في النهايةِ".
"نه" قالَ بعضُهم: يقولُ بعد التكبيرةِ (¬٩) الرابعةِ: ربَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بعدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وهبْ لنا مِنْ لدُنكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهّابُ.