"خف" يُشترَطُ لفظُ (¬١) الشهادةِ، ولا يُشترَطُ الدعوى.
"قن" سَمِعَ أهلُ الرساتيقِ أصواتَ الطبلِ (¬٢)، فظنُّوه يومَ عيدٍ فأفطروا، ثمَّ تيقَّنوا أنَّ الطبلَ كانَ لغيرِهِ: لا كفّارةَ عليهِم.
وذُكِرَ في "الفتاوى الظهيريّةِ": أنَّهم إذا صاموا ثلاثينَ يومًا بشهادةِ واحدٍ، ولم يروا هلالَ شوالَ: لم يُفطِروا حتَّى يصوموا (¬٣) يومًا آخرَ في قولِ أبي حنيفة وأبي يوسفَ رحمهما الله، هكذا ذُكِرَ أيضًا في "خلاصةِ الفتاوى" و"منيةِ المفتي".
وإن كانوا صاموا بشهادة رجلَيْنِ: أفطروا إذا صاموا ثلاثينَ يومًا (¬٤)؛ وإنْ لم يَرَوا، كذا في "خلاصة الفتاوى" و"منيةِ المفتي".
وعن القاضي الإمامِ عليٍّ السعيدِ (¬٥): أنَّهم لا يفطرونَ، كذا في "الفتاوى الظهيريّةِ".
"خف" (¬٦) رجلٌ أكلَ أو شرِبَ أو جامعَ ناسيًا في رمضانَ: لا شيءَ عليهِ عندَنا، وعندَ مالِكٍ ﵀: يَفْسُدُ (¬٧)؛ كذا في "القنيةِ".