كما (¬١) قالَ إبراهيمُ الخوَّاصُ (¬٢): النفسُ صَنَمٌ، فَمَن عَبَدَ الصَنَمَ (¬٣): فهُوَ كعبدِ (¬٤) الصنَمِ، ومَن عَبَدَ اللهَ بالإخلاصِ: فهو الذي قَهَرَ نَفْسَهُ.
وقالَ سُليمان بن داود ﵉: إِنَّ القاهِرَ لِنَفْسِهِ أَشَدُّ مِمَّن يَفتَحُ المدينةَ وَحْدَهُ.
وقال أبو يزيدَ (¬٥): من أماتَ نَفْسَهُ يُلفُّ في كَفَنِ الرحمَةِ، ويُدفَنُ في أَرضِ الكَرَامَةِ (¬٦).
وقال الواسطيُّ (¬٧): السلامةُ (¬٨) في مُخالفَتِها البلاءُ (¬٩) في مُتابَعَتِها (¬١٠)، الطريقُ