Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 624

  1. الباب العاشر في آداب السالكين من أهل الطريقة
  2. وأما الخلوة

وأمَّا الخلوةُ:

هي تَركُ مُخالطةِ الخَلقِ بالانزواءِ والانقطاعِ، وأصلُها: منعُ الحواسِ بالخَلوةِ عن التصرُّفِ في المحسوساتِ، فإنَّ كلَّ (¬١) آفةٍ وقَعَتْ، وبلاءٍ ابْتُلِيَت (¬٢) يَدخُلُ مِن رُؤيَةِ النفسِ (¬٣) الحواسَّ، وبها تصيرُ النفسُ خبيثًا (¬٤) شقيًّا.

فَبِمجاورةِ النفسِ الخبيثةِ (¬٥) الروحَ صارَ (¬٦) الروحُ النفيسُ خسيسًا (¬٧)، فاستحسنَ ما استحسَنَتْهُ (¬٨) النفسُ، واستلذَّ بما استلذَّتْ (¬٩) بِه النفسُ، واستمتعَ من المراتِعِ الحيوانيَّةِ، فانقطعَ عنهُ الأغذيةُ الروحانيَّةُ، ونَسِيَ حظائرَ القدسِ وجِوارَ الحقِّ في رياضِ الأُنسِ.

فبالخلوةِ وعزلِ الحواسِّ ينقطعُ مددُ النفسِ عن أسبابِ الشِقاوةِ والخساسةِ، والشيطانُ بإعانةِ الهواءِ والشهواتِ (¬١٠)، ويجتمعُ (¬١١) القلبُ عن التفرقةِ (¬١٢)

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 624 (SanadKitab #30009, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.