Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 626

  1. الباب العاشر في آداب السالكين من أهل الطريقة
  2. وأما الخلوة

قال الإمام فخرُ الإسلامِ (¬١) محمدٌ الغزاليُّ: لقدْ (¬٢) حلَّتِ العُزلَةُ في زمانِهِ، ففي (¬٣) زمانِنَا هذا وَجَبَتْ وافتُرِضَتْ.

وعن سُفيانَ ﵀: أَنَّهُ كَتَبَ إلى عبَّادٍ الخوّاصِ: أمَّا بعدُ، فإِنَّكَ في زمانٍ كانَ أصحابُ النبيِّ ﷺ يَتعوَّذُونَ باللهِ مِنْهُ مِنْ أن يُدرِكُوهُ فيما بَلَغَنا، ولهمْ مِنَ العلمِ ما لَيْسِ لنا، فكيفَ بِنا حينَ أدركناهُ على قلَّةِ علمٍ، وقلَّةِ صبرٍ، وقِلَّةِ أعوانٍ على الخيرِ، وكَدَرٍ فاسدٍ (¬٤) بينَ (¬٥) الناسِ؟!

وقال بعضُ السالكينَ (¬٦): العُزلَةُ ضَمادٌ يَلتَئِمُ به جراحاتُ تَفرِقَةِ الخواطرِ (¬٧)، وذِكْرُ اللهِ شِربَةٌ تَشفِي مرضَ القلبِ.

كما قال (¬٨) الكاملُ المكمَّلُ نجمُ الدينِ الكُبَرَاءُ (¬٩): أَنَّ كلمةَ (لا إلهَ إِلَّا اللهُ)، معجونٌ مركَّبٌ مِنَ النفيِ والإثباتِ، فالنفيُ (¬١٠).

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 626 (SanadKitab #30009, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.