Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir min Fiqhil Hanafiyyah · Pengarang: سعد غدبوش

Baca halaman 631

  1. الباب العاشر في آداب السالكين من أهل الطريقة
  2. وأما الخلوة

ومن الرياضةِ (¬١) السفرُ الظاهرُ (¬٢) في تهذيبِ الأخلاقِ والآدابِ، وقالوا: لكلِّ شيءٍ دباغةٌ، ودِباغةُ الرجُلِ غُربَتُه، والسفرُ الظاهِرُ أَن يَمنَعَ البدنَ عن (¬٣) فائِدَتِهِ، فالنفسُ في الوطنِ لا تُظهِرُ (¬٤) خبائِثَ أخلاقِها؛ لاستِئْنَاسِها بما يُوافِقُ طَبعَها من المألوفاتِ المعهودةِ.

وإذا (¬٥) امتحِنَتْ بمَشَاقِّ الغُربَةِ، وانكشفَتْ غَوائِلُها، يحصلُ (¬٦) الوقوف على عيوبها، فيُمكِنُ الاشتغالُ بعَلائِقِها (¬٧)، ويقالُ: أسفَرَ الصبحُ إذا تنوَّرَ فظهرَ (¬٨) الأشياءُ سُمِّيَ بذلكَ؛ لأنَّه يُسفِرُ عَنِ (¬٩) المسافرِ؛ أي: يُظهِرُ ويَنكَشِفُ الأخلاقُ المقبولَةُ من المذمومَةِ.

وإذا سافَرَ المسافرُ تاركًا حظَّ الدنيا (¬١٠): تطيبُ (¬١١) النفسُ وتلينُ، وتكونُ لها بالسفر دِباغةٌ حَتَّى تَذهَبَ (¬١٢) عنه الخشونةُ واليُبُوسَةُ والجِبلَّةُ (¬١٣) والعُفونةُ الطبيعيَّةُ،

Rujukan halaman ini: الجواهر من فقه الحنفية، ص 631 (SanadKitab #30009, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.