Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 122

  1. ٨٧٥ هـ - ١٤٧٠ م - سنة خمس وسبعين وثمانمئة

وأجازني، وكتب لي إجازة حافلة، رحمه الله تعالى.

وفي ليلة الخميس، خامس عشرين شوّال، توفي الشّيخ الإمام، العلاّمة، المحقّق وليّ الله:

• كمال الدين (¬١) محمد بن محمد بن عليّ المصريّ الشّافعيّ، الشهير بإمام الكاملية. متوجها إلى الحجّ، وقد كان تجهّز له، فمرض قبل السّفر بأيام.

فأشاروا عليه بالتخلّف، فأبا أشدّ الإباء، وخرج إلى البركة (¬٢)، والمرض يتزايد به، فسئل أيضا في الرّجوع، فاستمر على الإباء، وصدق العزيمة فتوفي. واشتد تأسّف النّاس عليه، من السّلطان فمن دونه. وله (¬٣) مصنّفات، منها: «شرح الورقات»، كتبته، ومصنّف في «تكفير ابن عربي»، و «شرح على البردة» وغير ذلك، وكان عالما صالحا زاهدا، ورعا، منجمعا عن النّاس، كتب لي بالإجازة، رحمه الله تعالى.

٨٧٥ هـ - ١٤٧٠ م - سنة خمس وسبعين وثمانمئة:

في المحرّم منها، توفي الشّيخ العالم، القاضي، صدر الدين:

• محمد (¬٤) بن الشّيخ ناصر الدّين محمد بن شرف الدين أبي القاسم بن هبة الله ابن زين الدين أبي حفص عمر/بن شمس الدين أبي الطّاهر إبراهيم بن شيخ الإسلام، قاضي القضاة صاحب التّصانيف (¬٥) المشهورة في العلوم، شرف الدين هبة

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 122 (SanadKitab #30023, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.