وأجازني، وكتب لي إجازة حافلة، رحمه الله تعالى.
وفي ليلة الخميس، خامس عشرين شوّال، توفي الشّيخ الإمام، العلاّمة، المحقّق وليّ الله:
• كمال الدين (¬١) محمد بن محمد بن عليّ المصريّ الشّافعيّ، الشهير بإمام الكاملية. متوجها إلى الحجّ، وقد كان تجهّز له، فمرض قبل السّفر بأيام.
فأشاروا عليه بالتخلّف، فأبا أشدّ الإباء، وخرج إلى البركة (¬٢)، والمرض يتزايد به، فسئل أيضا في الرّجوع، فاستمر على الإباء، وصدق العزيمة فتوفي. واشتد تأسّف النّاس عليه، من السّلطان فمن دونه. وله (¬٣) مصنّفات، منها: «شرح الورقات»، كتبته، ومصنّف في «تكفير ابن عربي»، و «شرح على البردة» وغير ذلك، وكان عالما صالحا زاهدا، ورعا، منجمعا عن النّاس، كتب لي بالإجازة، رحمه الله تعالى.
٨٧٥ هـ - ١٤٧٠ م - سنة خمس وسبعين وثمانمئة:
في المحرّم منها، توفي الشّيخ العالم، القاضي، صدر الدين:
• محمد (¬٤) بن الشّيخ ناصر الدّين محمد بن شرف الدين أبي القاسم بن هبة الله ابن زين الدين أبي حفص عمر/بن شمس الدين أبي الطّاهر إبراهيم بن شيخ الإسلام، قاضي القضاة صاحب التّصانيف (¬٥) المشهورة في العلوم، شرف الدين هبة