Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 123

  1. ٨٧٥ هـ - ١٤٧٠ م - سنة خمس وسبعين وثمانمئة

الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلّم (بفتح السين المهملة وكسر اللام المشددة) بن هبة الله بن حسّان بن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الصّحابي المشهور ﵁، الجهنيّ الحمويّ الشّافعيّ، المشهور بابن البارزيّ، بمدينة حماة بعد رجوعه من الحج، رحمه الله تعالى.

وفي سابع شهر رمضان منها توفي بالقاهرة الشّيخ العلاّمة الأديب المفنّن أحد أدباء العصر شهاب الدين:

• أبو الطّيب أحمد (¬١) بن محمد بن حسن بن إبراهيم الأنصاريّ الخزرجيّ، الحجازيّ، المصريّ، الشّافعيّ. بعد مرض طويل. ودفن من يومه. ومولده السابع والعشرين من شعبان عام تسعين وسبعمئة. وممّا سمعه من شيخه شيخ الإسلام والمسلمين، ومن كان في الحديث أمير المؤمنين، أبي الفضل زين الدين (¬٢) عبد الرحيم ابن الحسين العراقيّ، الشّافعيّ تغمّده الله برحمته، وأسكنه بحبوحة جنّته، عقب سماع الحديث المسلسل بالأوّلية من لفظه هذا الشعر وهو:

/إن كنت لا ترحم المسكين إن عدما … ولا الفقير إذا يشكو لك العدما

فكيف ترجو من الرّحمن رحمته … وإنّما يرحم الرّحمن من رحما

قال: وأنشدني ولده قاضي القضاة شيخ الإسلام ولي الدين أبو زرعة أحمد، عقب ابتداء إملايه في معنى الحديث أيضا:

إن ترد رحمة واسعة … في الدّنا ثم في القارعه

ارحم الخلق طرّا تجد … راحما رحمة واسعه

قال الحجازيّ: وما قلته أنا في المعنى:

يا من غدا من الذّنوب في وجل … وخائفا من الخطايا والزّلل

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 123 (SanadKitab #30023, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.