Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 174

  1. ٨٨٦ هـ - ١٤٨١ م عام ست وثمانين وثمانمئة
  2. [الصلح بين الدولة المملوكية وابن حسن باك]

وفي يوم الخميس سادس عشره، توفي الشيخ شمس الدين:

• محمد بن محمد بن خليل الحنفي الطرابلسي القلعي، الناسخ، عين موقعين دمشق. وكان حصل له محنة ومصادرة، وقدم دمشق وهو عارف بالشروط، حسن الخط، فجدد عمارة المدرسة الجاروخية (¬١) وسكنها، وجدد عمارة حمام العقيقي (¬٢) تجاهها، وتزوج ببيروت، وصار يتردد إلى دمشق إلى أن مات بها، رحمه الله تعالى.

[الصلح بين الدولة المملوكية وابن حسن باك]

وفي يوم الأربعا ثاني عشرينه، دخل إلى دمشق الأمير أزبك، وهو الأمير الكبير بالقاهرة. وكان قبل ذلك، قد نزل من مصر إلى حلب، بسبب الصلح بين السلطان الملك الأشرف قايتباي، وبين يعقوب باك بن حسن باك سلطان تبريز. فيسر الله الصلح على يده، وجهز سلطان تبريز من كان مسك عنده، من العساكر الشامية والمصرية. فلما دخل الأمير أزبك إلى دمشق يوم تاريخه، كان على يمينه قانصوه اليحياوي نايب الشام المعزول المكسور، وعلى يساره قجماس نايب ( … ) (¬٣) الشام المتولي، وقدّامه الأمارة. فزعقت الأعوام من العنّابة (¬٤) إلى باب القصر: يا مولانا أمير كبير، صدقة عن رأسك ورأس السلطان ما نريد إلا اليحياوي/ما نريد قجماس، في وجه نايب الشام المتولي المذكور، يا مولانا أمير كبير: هذا قجماس أبو عيشة صدقة عن رأس السلطان، ما نريده، ما نريد إلا قانصوه اليحياوي. فتبسم الأمير أزبك، وقال لهم: باسم الله على الرأس والعين، ونزل الأمير أزبك في القصر الأبلق (¬٥).

وفي سابع عشرينه احترق الحرم النبوي على ساكنه أفضل الصلاة والسلام وسيأتي بقيته (¬٦).

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 174 (SanadKitab #30023, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.