Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 176

  1. ٨٨٦ هـ - ١٤٨١ م عام ست وثمانين وثمانمئة
  2. «حريق المسجد الشريف النبوي»

«حريق المسجد الشريف النبوي»

وفيه ورد الخبر إلى دمشق بحريق الحرم النبوي، على ساكنه أفضل الصلاة وأتم السلام، وذكر أنهم رأوا الطيور تطفئ في النار، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وأرسل السلطان الملك الأشرف قايتباي نصره الله، أخذ من الصّناع الذي عمروا الجامع الأموي منهم: محمد الكفتيّ الذي شال أوتار الجامع الأموي، المتقدم ذكره في عمارة الجامع الأموي، ولكن لم يتحرر سبب حريقه، فمنهم من يقول: من صاعقة، ومنهم من يقول غير ذلك «يا لطيف»!. وسيأتي الكلام عليه في شهر المحرم، سنة سبع وثمانين إن شاء الله تعالى.

/وفي يوم السبت ثاني عشرينه، ورد مرسوم السلطان، بالإفراج عن السيد موفق الدين ناظر الجيش كان، وهو معتقل عليه في قلعة دمشق، من ثالث صفر إلى تاريخه المذكور، وفي مرسوم السلطان، أن يضمن عليه ويخرج من القلعة، يسعى في ثلاثة آلاف دينار، فقال نايب الشام: ضمانه عليّ وأخرجه.

وفي يوم الاثنين رابع عشرينه ورد مرسوم السلطان، بالحوطة على موجود أمير كبير بالشام، شادي بك الجلباني، وضبط حواصله، وبساتينه وجميع تعلقاته.

وفي يوم تاريخه أيضا ورد مرسوم السلطان، بعزل السيد إبراهيم نقيب السادة الأشراف، ومحاسبته، وأن يدفع للمستحقين حقوقهم، وأن يختاروا من يرضونه نقيبا عليهم. وكان السيد إبراهيم في الترسيم قبل ذلك، بسبب ابن (¬١) شكر نقيب القلعة كان، فإنّه شكى عليه للنايب بحضرة القضاة، أنّه اختلس له عبدا حبشيا، وجرى بينهما محاكمات يطول شرحها. واستمر السيد إبراهيم (¬٢) في الترسيم، إلى أن ورد مرسوم السلطان بعزله.

وفي يوم الخميس سابع عشرينه، ولي نقيب/السادة الأشراف، السيد شهاب الدين أحمد بن عجلان (¬٣)، ولبس خلعة من قبل ملك الأمرا قجماس، وأرسل يطلب له من السلطان خلعة وتوقيع.

وفيه توفي:

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 176 (SanadKitab #30023, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.