Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 290

  1. [٩٠٢ هـ - ١٤٩٦]
  2. «هزيمة أقبردي الدوادار الكبير ومن معه من العساكر وقتل أمير كبير تمراز وما جرى بين الإثنين»

وفي يوم الجمعة سادس عشريه، نزل رجل من القلعة ممن يحمل بطيخ السلطان، فوجد معه جرابا من بارود، فمسكه الأمير كرتباي الأحمر، وحمله إلى السلطان، فسئل: ممن أخذت هذا الجراب؟ فقال: من الشربدار (¬١)، فسئل الشّربدار، فأوهم أنّه من رجل جليل القدر، وأنّه أمره/أن يوصله للأمير أقبردي الدوادار، فطلب عمّ السلطان، الزردكاش (¬٢) وأخذ منه مفاتيح حواصل الزردخانة (¬٣)، وسلّمت للأمير كرتباي الأحمر، فدخل إليها فوجدها مملوءة عددا وخوذا، ولبوسا، ونشابا، وقياسا، وأرماحا، وبارودا، وساير آلات الحرب، ووجد عمودا طويلا ملقى بالأرض، فأرادوا أخذه، وتقطيعه حجارة للمكاحل. فرفع عن الأرض، فوجد تحته بابا في الأرض، فنزل فيه فوجدوا فيه أشياء قد تلفت في الأرض، سكّرا كثيرا صار صفة التراب، وبقصماطا (¬٤) صار هيئة التراب، ونشّابا ذهب ريشه، ولبوسا ذهب حريرها، وبقي الفولاذ، ووجدوا صناديق مقفلة مملوءة ذهبا، تاريخها أربعمائة سنة، فعدّ ذلك من سعد السلطان الملك الناصر محمد بن قايتباي نصره الله تعالى.

٩٠٢ ١٤٩٦ -

«هزيمة أقبردي، الدوادار الكبير، ومن معه من العساكر، وقتل أمير كبير تمراز

وما جرى بين الإثنين»

وفي ليلة السبت المسفر صباحها عن سابع عشريه، زحف الدوادار الكبير أقبردي، بعساكره ليلا هو والأمراء والمقدمين الذين معه، وأرادوا نقب (¬٥) القلعة وأخذها،/فنزل عليهم عساكر السلطان، والأمراء الذين هم بالقلعة، واشتدّ الحرب والقتل بينهم، واستمروا على ذلك، إلى أن ارتفع النهار، ثم قوي عساكر السلطان على عسكر الدوادار، فكانت الكسرة على أقبردي الدوادار، وعلى جماعته، وقتل مماليك، وخاصكيّة، وأمرا لا تعدّ ولا تحصى، وانهزم أقبردي الدوادار، على رأسه شطفة (¬٦) صفرا، وحوله مشاة نحو ألف نفس (¬٧)، من جهة قناطر الوزّ (¬٨)، وتبعه

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 290 (SanadKitab #30023, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.