عظيم، ونادا الحوّاط (¬١) للناس بالتدريب، وتتمة البوابات التي أمر بها اليحياوي (¬٢) قبل موته، فشرع الناس في ذلك، وحصّنوا البلد تحصينا عظيما (¬٣)، وعمل على رأس كل حارة، بوّابة بمرامي بحجارة في نواحي البلد كالصالحية (¬٤)، والعنابة (¬٥)، ومسجد القصب (¬٦)، وسويقة صاروجا (¬٧)، والقنوات، وغيرها. ثم حضر أمير كبير الشام يلباي، ونايب القلعة، والحواط الذي على تركة اليحياوي، والقضاة، والعلما، والفقها، ومشايخ الحارات (¬٨) بالجامع الأموي، وحلّفوهم، ومن جملة الناس، أهل ميدان الحصى، والقبيبات. ثم وصل خبره أنّه وصل إلى إربد (¬٩)، فتزايد خوف الناس، وأرسل كاتب شهاب الدين ابن المحوجب (¬١٠)، فطلبه الحوّاط، وآسي عليه (¬١١).
وكان وصل متسلم نايب حلب إينال، ففرح الناس به، ثم وصل نايب حماة أركماس، ونايب صفد برد بك ونايب حمص إبراهيم الغادري، وعسكرهم إلى دمشق، ففرح الناس بهم فرحا عظيما.
/ثم وصل الخبر بأنّه على طفس (¬١٢)، ثم نزل على البحرة بالقرب من
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 310 (SanadKitab #30023, hlm. urut 305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.