ضمير (¬١)، ومعه العرب المفارجة (¬٢)، وتفرقوا على القرى التي بالمرج (¬٣)، يفرضون على كل قرية من المائة دينار، إلى المائة والخمسين، ثم يفرضون قمحا ثم شعيرا، فإذا أخذوا ذلك، أغاروا بالنهب والقتل، ثم يطلقون النار في القرى، فأحرقوا نحو المائة بلد، واستمروا على ذلك إلى أن وصل إينال نايب حلب، والتقى معه نهار السبت رابع عشرين صفر، بكرة النهار على قرية عذرى (¬٤)، ثم دخلها نهار الأحد خامس عشرين صفر عام تاريخه، كما تقدم بيانه، ونزلا على مسطبة السلطان (¬٥) ببرزة، وضرب للعساكر الخام، وهم نايب حلب إينال في الوسط على المسطبة، وأقبردي وأقباي (¬٦) وتنبك قرا (¬٧) وجانم (¬٨) وغيرهم. وكان نايب القلعة سدّ أبواب المدينة، وبنى خلفها بالحجارة في عرض السور، فسد باب الفراديس (¬٩)، وباب السلامة (¬١٠)، وباب توما (¬١١)، وباب الجابية (¬١٢)، وأبقى باب شرقي (¬١٣)، وباب الصغير (¬١٤)، وباب
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 311 (SanadKitab #30023, hlm. urut 306)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.