الفرج (¬١)، وباب دار النيابة (¬٢)، وجعل نايب صفد على باب شرقي، ونايب حماه على باب الصغير، ونايب حمص على باب/كيسان (¬٣) وباب توما في درك المحبي سلامة (¬٤)، والسيد الموقع (¬٥)، وباب السلامة في درك ناظر الجيش ابن النيربي (¬٦)، وباب الفراديس في درك البدري بن الفرفور (¬٧)، الحنفي، وكشف ما خلف الأبواب من البنا، وقطع الجسر (¬٨) الذي عند باب السلامة، والذي خارج باب توما، وأطلق الماء الذي بنهر الشيخ رسلان (¬٩) في الخندق، إلى أن امتلأ ليلا ونهارا عمالا.
ولما أصبح نهار الاثنين على المسطبة، أراد الدخول لدمشق فلم يمكّن، وقال أهل الشام: لا سبيل إلى دخولهم. فلما أصبح نهار الثلاثا سابع عشرين صفر، طلع إليه الشيخ العلاّمة، شيخ الإسلام (¬١٠) تقي الدين وولده، وابن أخيه، وابن المحوجب، وابن يوسف المالكي (¬١١)، وأعادوا جواب أهل الشام عليه، فقال: أنا
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 312 (SanadKitab #30023, hlm. urut 307)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.