أحلف لهم وبقية الأمرا، أننا لا نؤذي أحدا. ثم أعيد الجواب على أهل الشام، فلم يمكّنوهم من الدخول، فاتّفق مع أقبردي، أنه يفرض على أهل الشام أربعمئة ألف دينار، وفرضها القاضي محمود، والسيد ابن عجلان (¬١).
فلما أصبح نهار الأربعا ثامن عشرين صفر، ركب أقبردي على أهل الصالحية، وكان ذلك اليوم أول القتال. فكسروا لجماعة الصالحية، وقتل منهم نحو الأربعين رجلا، وقطعت رؤوسهم وعلّقت على السياج بزقاق الماء (¬٢)، واستمر الحرب عمّالا، ولم يتمكّن من باب من أبواب دمشق، فأشار عليه كبار القبيبات، وميدان الحصى، أن يتحول وينزل عندهم. فرحلوا وجاؤوا من المخاضة، التي بأرض زبدين (¬٣) وقت العصر، إلى القبيبات، وتفرقوا بها،/ونزلوا على عيالهم، وركبوا معه على أهل البلد، وجازوهم (¬٤) على ذلك، على ما ذكر أنّهم أزالوا نحو بكارة المائة بنت، وفسقوا في نسائهم، وكان أقبردي قد جمع المقدّمين، عنده: ابن الحرفوش (¬٥)، ومحمد بن بيدمر (¬٦)، وابن باكلوا (¬٧)، وابن علوطة (¬٨)، وابن معن (¬٩)، وابن الشهاب (¬١٠)، ومقدّم حمّارا (¬١١)، وابن بشارة (¬١٢)، وخالد الغزلاني (¬١٣).
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 313 (SanadKitab #30023, hlm. urut 308)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.