Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 314

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «هزيمة الأمير الدوادار من دمشق»

وقاتل أهل البلد قتالا شديدا، وأحرق حارة الكبارتة (¬١)، وبعض الشاغور (¬٢)، وقاتله أهل الشاغور، وكسروا عسكره مرات، وقطعوا رؤوس مماليكه، وصار كل يوم في نقص، وفتح حواصل القمح التي بالقبيبات، وأبيع الكيل القمح بعشره دراهم عنده، وزرع أرض القبيبات، ومسجد القدم (¬٣)، وتلك النواحي شعيرا وقمحا، وعمل سلالم وجاء بها إلى ناحية باب شرقي، فرموهم عليهم وقتلوا الأبغال (¬٤)، الذين كانوا عليهم، وقتلوا من معهم فولّوا هاربين، ونادوا عليه من الأسوار، بالسّب، والشّتم، والإساءة، وقد أخذلهم الله، ونصر العسكر الشامي عليهم، وهم يكابرون.

وكان قد أخذ أهونة (¬٥) أهل ميدان الحصا (¬٦)، وأراد/عمله مكحلة (¬٧) فعجّزه الله تعالى.

وجاؤوا إلى القرب من تربة سيدي الشيخ رسلان (¬٨) ﵁، فانقطعت أوتار قسيّهم (¬٩)، وولّوا هاربين، وجميع الأسواق داخل البلد خلت من السكان، سوق جقمق (¬١٠)،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 314 (SanadKitab #30023, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.