Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 315

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «هزيمة الأمير الدوادار من دمشق»

والطواقين (¬١)، والقطانين (¬٢)، والعبي (¬٣) وغيرها، وصارت اصطبلات وبوايك (¬٤) للخيل والدواب، ولم يبق للناس سوق، سوى سوق السلطان (¬٥)، والعمارة، وسوق ميدان (¬٦) الحصى، وقد خرّب الميدان للحصى، والشاغور، وأرض باب المصلى (¬٧) إلى قصر حجاج (¬٨)، إلى القنوات ولم يبق فيها أحد. وانحصرت الناس داخل البلد، وأحرقوا مدرسة الصابونية (¬٩)، والمزلقية (¬١٠) والمكتب وجامع جراح وتلك الناحية، وبنوا عند الصابونية بابا عظيما، سمي باب النصر، وبابا عند القراونة، سمي باب الملك. ونقضوا سلّم مأذنتها، وانهدم غالب تلك المحلة، وأصبحت دمشق يبكى عليها وعلى أهلها. وهدموا قبور باب الصغير (¬١١)، وصارت دكّا لا يعرف منها قبر من قبر، ولم يقع مثل ذلك، إلا في أيام تمر لنك، فإنها كانت في ربيع سنة ثلاث وثمانمئة، وهذه في ربيع عام ثلاث وتسعمئة، فبين وقعة تمرلنك، ووقعة أقبردي، ماية عام، وكان من جملة المقاتلين معه على أهل البلد، أهل ميدان الحصى، وأهل القبيبات، وابن القواس (¬١٢) وخلايق، فأخذلهم الله بأجمعهم.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 315 (SanadKitab #30023, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.