/وفي كلّ يوم يقتل العسكر الشامي منهم ما شاء الله، حتى عافت الكلاب، والقطاط لحومهم وجيفهم، وتسحّب عنه الناس، وهو مصرّ على القتال، والسيد ابن عجلان، والقاضي محمود ابن قاضي أذرعات (¬١)، راكبين بالزرديات، والشكامي (¬٢) معه، ومماليك السيد إبراهيم نقيب الأشراف (¬٣)، راكبين بآلة الحرب كاملة، ولما توجه هاربا، أخذ معه السيد عبد الرحيم ابن السيد موفق الدين (¬٤)، كاتب السر (¬٥) ليجعله خليفة، لأنه عباسي ويبايعه على السلطنة، وقد هدم نايب القلعة، سوق الهوى (¬٦)، والسروجيين (¬٧)، والأخصاصيين (¬٨)، وأحرق جسر الزلابية (¬٩)، وسوق البيمارستان (¬١٠). وقطع أقبردي عن المدينة نهر القنوات. وبانياس (¬١١)، فأرسل الله المطر العظيم، واستمرّ خمسة عشر ليلا ونهارا، وفتح البير الذي بصحن الجامع الأموي تجاه المشهد، وآخر داخل الحرم، وأوقده على مكحلة سبعة أيام فلم تذب،
Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي
Baca Juz 2, halaman 316
Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 316 (SanadKitab #30023, hlm. urut 311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.