Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 317

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «هزيمة الأمير الدوادار من دمشق»

وكان قصد الرمي بها على القلعة، وكلّما بنى مكيدة انعكست عليه، وكان جماعة من البلد، من كبارهم يساعدونه في الباطن.

وشرح ما وقع يطول، وحاصله أنّه حصل للناس/من الضرر، والنكد، والخوف ما لا يوصف، وكان أقبردي نزل في مسطبة السلطان كما تقدم. ثم انتقل إلى القبيبات، هو والأمراء الذين معه، وتفرقوا في بيوتها، فنزل الأمير تنبك قرا ببيت الشيخ شهاب الدين بن المحوجب، والأمير أقبردي ببيت السيد برهان الدين نقيب الأشراف، والأمير جانم ببيت القاضي محمود، وأقباي في بيت عبد الرحمن ابن قاضي زرع، ونايب حلب في زاوية ابن عجلان، وبقية العسكر في بيوتها. فلما هرب ومن معه، أصبحت الخام والبرك (¬١)، وآلات الحرب، الذي كانت معه الكلّ في مكانه، فنزل أهل القلعة، والأمراء الذين معهم والعامة، فنهبوا ما وجدوه من ذلك، وحرقوا القبيبات، ونهبوها، لأجل نزول أقبردي بها، وحرقوا بيت الشيخ شهاب الدين بن المحوجب، وكان في غاية الحسن، وبيت محمود والسيد (¬٢) وغير ذلك.

وشرح ذلك يطول، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

وفيه قتل في الوقعة، الأمير

• تنم (¬٣) الذي كان حاجب ثاني، ورسم له بالأميرية الكبرى بدمشق.

وفي يوم الخميس سابع عشرينه، وصل إلى دمشق الأمير كرتباي الأحمر نايب الشام، وصحبته الأمير جان بلاط نايب حلب، وبقية الأمرا المصريين المتقدّم ذكرهم، والمماليك السلطانية (¬٤) الذين خرجوا في التجريدة على أقبردي، وكان لهم نهار مشهود، وكان له موكب لم يتفق لغيره: سبع نوّاب في خدمته، ومقدمين (¬٥) الألوف؛ وصنجق (¬٦) السلطان على رأسه، ودخل القلعة وطلع الطارمة (¬٧)، وصلى بها

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 317 (SanadKitab #30023, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.