Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 318

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «هزيمة الأمير الدوادار من دمشق»

ركعتين، ثم نزل إلى دار العدل، وقرئ تقليده، ونادى بالأمان.

/جمادى الأولى: مستهله الاثنين، طلع السادة القضاة للتهنية للسلطان، ولم يقع فيه سوى قراءة الفاتحة.

ثامنه، حضر على السلطان من الأمرا، الذين غابوا في وقعة أقبردي ثمانية أمرا، وهم: الأمير أيدكي (¬١) نايب قلعة الجبل، والأمير تنبك مشد الشّون (¬٢)، والأمير مغلباي عسل نحل (¬٣)، أمير أربعين، والأمير مسرباي (¬٤) المقدّم، وأمير الحاج، وتنبك أبو شامة (¬٥) وغيرهم، وخلع على مسرباي، ورضي على الباقين.

وفي يوم الخميس حادي عشره، وقع بالقاهرة خبطة عظيمة، وسببها أنّ جماعة من الأمرا المذكورين أعلاه، وهم مسرباي المقدّم، وتنبك أبو شامة، طلعا إلى القلعة، فأنعم السلطان على مسرباي، بأنه أمير آخور كبير (¬٦)، وعلى تنبك أبي شامة، بأنه نايب القلعة، على ما ذكرا، ثم دخلا إلى السلطان وهو في الحمام، وذكرا للسلطان أنّ الأمير قانصوه خمسمائة، قد ظهر، وهو كذب منهما، وأرادا أن يملكا القلعة بهذه الكذبة، هما وأغراض أقبردي.

فعند ذلك أمر السلطان، بأن يدقّ حربي (¬٧)، ونصب/الصنجق (¬٨) ونادا المشاعلي (¬٩): من كان طايعا لله ورسوله، فليطلع إلى القلعة. فلما بلغ قانصوه (¬١٠)،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 318 (SanadKitab #30023, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.