• عبيد مهتار الخيل السلطانيّة (¬١)، وخلع على ولده عوضه.
وفي ليلة العاشر منه بعد عشاء الآخرة، جاز السلطان في القصبة (¬٢)، فرأى جماعة سكارى، فأمر بتوسيطهم (¬٣) وعلّقوا بين القصرين (¬٤).
وفي عاشره توفي:
• علاء الدين الفراوي، الشاهد بجسر الزلابية بدمشق.
وفي ثالث عشره توفي المعلم:
• محمد ابن الدهان، معلم السلطان بدمشق.
وفي رابع عشره وصل قاصد علي دولة، وقاصد أقبردي، وقاصد كرتباي الأحمر نايب الشام، وقاصد نايب حلب طومان باي، دوادار السلطان بحلب، وتوفي ودفن بقطيا. وحضر هؤلاء بسبب الصلح بين الأمير أقبردي، والأمراء، ونزلوا بيت الأمير جان بلاط/ثم نقلوا إلى بيت تمراز.
ثم في يوم الاثنين سادس عشره، حضروا على السلطان، وعيّن خاصكي (¬٥) لعلي دولة، وخاصكي لأقبردي، على أن يكون أقبردي نايب طرابلس، وأقباي (¬٦) نايب ملطية، وجانم، وقنبك (¬٧)، وتنبك (¬٨) قرا، كلّ منهم يكون في بلد منفي، فإن رضوا بذلك، وإلا فيعيّن تجريدة ثلاثة آلاف مملوك، وباشهم أزبك أمير كبير.
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 338 (SanadKitab #30023, hlm. urut 333)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.