وفي تاسع عشره تأهب السلطان للسفر، قيل: إنه لملاقاة الحاجّ، وقيل غير ذلك. وهيأ من الهجن الجياد عدة ومن الخيل الجياد عدة، وسيّر قبل ذلك بيوم بين القصرين [ولبس] بزمط (¬١) عليه عمامة. فاجتمع المماليك السلطانية في القلعة، ومنعوه من السفر، وذهبوا إلى بيت جانم الإفرنجي (¬٢)، ابن عمه نهبوه، ونهبوا [بيت] سليح السلطان، وبالله المستعان.
وفي عشرينه توفي الشيخ العلاّمة:
• خير الدين البساطي (¬٣) المالكي، خليفة الحكم العزيز بالقاهرة، ودفن بها رحمه الله تعالى.
وفي عشرينه أيضا، توفي الشيخ أمين الدين:
• محمد ابن الشيخ شمس الدين الطويل (¬٤)، أحد العدول بدمشق.
وفي حادي عشرينه، توفي الشيخ العلاّمة قاضي القضاة:
• تقي الدين الشافعي بدمياط (¬٥)، توفي بها/﵀ واستقرّ عوضه، الشيخ العلاّمة شمس الدين المدني (¬٦)، الشافعي، خليفة الحكم بالقاهرة.