فرس، وهو مطيلس (¬١) حافي، وحضر به أمير كبير إلى اليزبكية، ووضعه في الترسيم، واحتفظوا عليه.
وفي حادي عشره، خرج الأمير قانصوه الخازندار، متوجها إلى بلاد ابن عثمان بهدية من السلطان إلى ملك الروم، وخرج بهيئة عظيمة، وطلب ضخم، وخرج معه جميع الأمراء، وركب معه أركان الدولة.
وفي سابع عشره، توفي سيدي:
• محمد بن بايزيد (¬٢)، دوادار الأمير جان بلاط، أمير كبير بالقاهرة.
وفي ثامن عشره، عزل قاضي القضاة بهاء الدين بن قدامة، من وظيفة قضاء الحنابلة بدمشق، وأعيد إليها قاضي القضاة نجم الدين ابن مفلح.
وفي حادي عشريه، توفي الشيخ العلاّمة:
• شهاب (¬٣) الدين الصيرفي،/الشافعي، خليفة الحكم العزيز بالقاهرة، وله مصنفات منها: نظم الإرشاد في الفقه وشرحه، ومقدّمات. ﵀.
وفي سابع عشريه، عيّن السلطان الملك الظاهر قانصوه، تجريدة تتوجه إلى العرب، وإلى كرك (¬٤) الشوبك، وعيّن باشها الأمير سيباي (¬٥) المقدّم، وخمسمائة مملوك بسبب ذلك.
رمضان: أوله الثلاثا، فيه طلع السادة القضاة والأمراء للتهنئة بالقلعة، ولم يقع فيه سوى عزل نايب حلب، الأمير دولات باي (¬٦)، وولّي مكانه الأمير قرقماس، الذي كان رأس نوبة النوب.