Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 1, halaman 320

  1. [٥] كتاب الصلاة
  2. [٧] باب: الأذان
  3. ٢٨٦ - فصل: [أذان الأعمى]

والذي قاله الشافعي، فإن كان يعني به [الأذان] في المساجد [فالمقصود به] (¬١) الإعلام، وإذا لم ترفع به صوتها لم يحصل به المقصود، وإن كان يعني به في البيوت فمن لا يُسن الأذان في حقه في المسجد، لا يسن أيضًا في البيوت (¬٢).

والذي قاله الأوزاعي أيضًا ليس بصحيح؛ لأن من لم يثبت في حقه الأذان، لا يثبت في حقه الإقامة.

٢٨٦ - فَصْل: [أذان الأعمى]

قال محمد: والبصير أحبّ إليّ من الأعمى، وقد روي أنه كان للنخعي مؤذن أعمى يقال له معبد، فقال له: لا تكن في أول من يقوم ولا في آخرهم (¬٣)، وكره ابن عباس أن يؤذن الأعمى.

وعن علي ﵁: أنه كان له مؤذن أعمى، فجعل معه مؤذنًا بصيرًا.

وعن ابن مسعود قال: (لا أحب أن يكون مؤذنوكم من عميانكم)؛ وذلك لأن الأعمى لا يتوصل إلى معرفة الوقت بنفسه، وإنما يرجع إلى غيره، فكان من يعرف الوقت بنفسه أولى، والذي روي [أن] ابن أم مكتوم: كان يؤذن لرسول الله ﷺ وكان أعمى؛ فلأن بلالًا كان يؤذن قبله، فإذا نزل صعد ابن أم مكتوم فكان يعرف الوقت بأذان بلال (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 1، ص 320 (SanadKitab #30052, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.