وسادة، ولكن يومئ إيماءً" (¬١)
وعن ابن مسعود: أنه دخل على مريض يعوده، فرآه يسجد على عود، فانتزعه ورمى به، وقال: "هذا مما عرض به لكم الشيطان" (¬٢).
ولأنه يكلف ما لا يحتاج إليه.
قال: وإن كان يُومئ بالركوع، ويسجد على شيء موضوع بين يديه، أجزأه ذلك؛ لأن الفرض هو الإيماء، وقد حصل.
٦١٦ - فَصْل: [بدَأ الصلاة صحيحًا ثم عرض له مرض]
قال: وإن صَلَّى وهو صحيح [بعض] (¬٣) صلاته، ثم عرض له مرض بنى على صلاته على حسب إمكانه. هذه رواية الأصول.
وروى بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة: أنه [لا يبني]، ويستقبل إذا صار إلى حال الإيماء.
وجه الرواية المشهورة: أنه إذا بنى، كان بعض الصلاة كاملًا وبعضها ناقصًا، وإذا استقبل أداها كلها ناقصة، فلأن يؤدي بعضها على الكمال أولى؛ ولأنه بنى