يعتقد أنه ما اشتد فبان أنه اشتد ولأنه قد شم منه رائحة كرائحة الشراب وإن لم يكن شرب، فإنه يقال: رائحة النبق (¬١) إذا أدرك رائحة الخمر، وكذلك رائحة التفاح الشامي، فإذا احتمل كل هذا لم يجز عليه الحد بالشبهة (¬٢).
واحتج المخالف: بما روي عن النبي ﷺ قال: "من وجدتم منه رائحة خمر فاجلدوه" (¬٣).
والجواب: أن هذا غير محفوظ ثم هو محمول عليه إذا أقر بها أو شهد عليه بها.
واحتج: بما روي عن عمر ﵁ أنه وجد من ابنه عبيد الله (¬٤) ريح شراب فقال: إني سائل عنه فسأل، وكان يسكر فحده (¬٥) (¬٦).
والجواب: أن ابنه اعترف أنه شرب الطلا (¬٧)، وكان ذلك يسكر، فجلده باعترافه رواه
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 161 (SanadKitab #30057, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.