ليس كذا، لابد منه، وقال الرجل أشد؛ لأن الرجل إذا لم يختتن، فتلك الجلدة مدلاة لا ينقي ماءه والنساء أهون (¬١).
وقال أيضًا في رواية إسحاق في المرأة تدخل على زوجها ولم تختتن أيجب عليها الختان؟ فقال: الختان سنة حسنة (¬٢)، وهو قول الشافعي (¬٣)، وقال أبو حنيفة (¬٤)، ومالك (¬٥): هو غير واجب.
دليلنا: قوله تعالى: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: ١٢٣]، وكان الختان واجبًا في ملة إبراهيم، وهذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب (¬٦).
فإن قيل: لا نعلم أن الختان كان واجبا في ملة إبراهيم (¬٧).
قيل: روي أن الله تعالى أمره أن يختن نفسه فختن بالقدوم (¬٨). روي بتشديد الدال
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 197 (SanadKitab #30057, hlm. urut 191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.