فإن قيل: يعارض هذا ما روى مقسم (¬٣) عن ابن عباس قال: قسم رسول الله ﷺ غنائم بدر بعد مقدمه المدينة (¬٤) (¬٥).
قيل: روايتنا أولى؛ لأنها يعاضدها ما روى الواقدي بإسناده عن سعد بن أبي وقاص قال: خرجنا إلى بدر مع رسول الله ﷺ ومعنا سبعون بعيرًا كانوا يتعاقبون الثلاثة والأربعة على بعير فقال النبي ﷺ حين فصل من بيوت [السقيا] (¬٦): "اللهم إنهم حفاة فاحملهم، وعرايا فاكسهم، وجياع فأشبعهم، وعالة فأغنهم من فضلك" (¬٧). فما رجع أحد منهم يريد أن يركب إلا وجد ظهر البعير والبعيران، واكتسى من كان عاريًا، وأصابوا طعامًا من أزوادهم وأصابوا فدى الأسرى، فأغنى به كل عائل (¬٨)، وهذا يدل على أنهم انقلبوا بعد القسمة.
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 334 (SanadKitab #30057, hlm. urut 328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.