واحتج: بما روي عن النبي ﷺ قال: "ليس للمرء إلا ما طابت به نفس إمامه" (¬١).
والجواب: أن النبي ﷺ إمام الأئمة وقد طابت نفسه به؛ لأنه دفع السلب إلى القاتل (¬٢).
فإن قيل: إطلاق اسم الإمام لا يتناول النبي ﷺ وإن كان إمامًا في الحقيقة كما لا يتناوله إطلاق اسم المعلم وإن كان معلمًا في الحقيقة (¬٣).
قيل: أجمع المسلمون على إطلاق هذا الاسم عليه (¬٤)؛ لأنهم قالوا في دعائهم سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ورسول رب العالمين، ولأن الإمام إنما سمى هذا الاسم؛ لأنه يؤمهم وهم يأتمون به وهذا المعنى في الأنبياء أوجد، فهم بهذا الاسم أحق (¬٥).
واحتج: بما روي عن النبي ﷺ أنه سئل: هل أحد أحق بشيء من المغنم؟ قال: "لا، حتى السهم يأخذه أحدكم من جنبه فليس أحق به من أخيه" (¬٦) وهذا عام في سائر الغنائم (¬٧).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 349 (SanadKitab #30057, hlm. urut 343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.