واحتج: بما روى عوف بن مالك الأشجعي قال: خرجت مع زيد بن حارثة (¬٣) في غزاة موته (¬٤) فرافقني رجل من مداد حمير وفي القوم رجل من الروم وذكر الخبر إلى أن قال: فقتل المددي الرومي وحاز فرسه وسلاحه فلما فتح الله تعالى للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ من السلب فأتيته فقلت: يا خالد أما علمت أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكني استكثرته، فقلت: لتردنه عليه أو لأعرفنكها عند رسول الله ﷺ، فأبى أن يرد عليه قال عوف فاجتمعنا عند رسول الله ﷺ فقصصت عليه قصة المددي وما فعل خالد فقال رسول الله ﷺ: "يا خالد، ما حملك على ما صنعت"؟ قال: يا رسول الله، استكثرته، فقال ﵇: "رد عليه يا خالد ما أخذت منه". قال عوف: دونك يا خالد ألم أقل لك؟ فقال ﵇: "وما ذلك؟ " فأخبرته فغضب رسول الله ﷺ وقال: "يا خالد، لا ترده عليه، هل أنتم تاركو أمرائي لكم صفوة أمركم وعليكم كدره" (¬٥)
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 350 (SanadKitab #30057, hlm. urut 344)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.