فدل على أنه لا يستحق السلب (¬١).
والجواب: أن النبي ﷺ منعه من ذلك عقوبة لما أقدموا عليه من الاستخفاف بالأمير وإقامتهم على مماراته.
فإن قيل: لم يجر من جهة المددي ما يكون عاصيًا به (¬٢).
قيل: جرى من جهته ما اقتضى عقوبته وتأديبه (¬٣).
فإن قيل: لم يجد في الأصول من يعاقب بأخذ المال لمعصية (¬٤).
قيل: قد كان ذلك ونسخ بعضه (¬٥).
يدل عليه: ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "من عل شيئًا من الغنيمة أحرق رحله" (¬٦)
وعلى هذا أصحابنا (¬٧) ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله، وبه قال أبو بكر من