Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 455

  1. كتاب السير
  2. فصل
  3. ٤٧ - ٣٣ مسألة: يسهم للبعير

ويقال فرس للزبير ولم يكن إلا فرسان ثم ذكر بعده قسمة غنائم بدر وكانت السهمان على ثلثمائة وسبعة عشر سهمًا والرجال ثلثمائة وثلاثة عشر والخيل فرسان لهما أربعة أسهم وثمانية نفر لم يحضروا ضرب لهم رسول الله ﷺ بسهامهم وأجورهم (¬١).

فوجه الدلالة: إن عدتهم كانت ثلثمائة وثمانية عشر منهم ثمانية غيب قسم لهم وكانت قسمته لثلاثمائة وسبعة عشر سهمًا فزاد أربعة أسهم زيادة على عدد الرجال لأجل الفرسين فلو كان قد أسهم للأبعرة لزادت السهام كما زادت سهام الخيل (¬٢).

والجواب: أنه قد قيل أنه يحتمل أن يكون الأبعرة حصلت بين جماعتهم بحق الملك وبعضهم بحق العارية ولهذا ذكر في الخبر كانوا يتعاقبون الاثنين والثلاثة والأربعة على البعير وإذا كانت لجميعهم لم يحتج إلى إفراد ذلك بالسهام ويحتمل أن يكونوا أسقطوا أسهامهم من ذلك ليتوفر ذلك على الغانمين (¬٣).

واحتج: بأنه حيوان ليس له كر ولا فر فلا يسهم له كالبغل والحمار وقد قال في رواية الميموني (¬٤): ليس للبغل إلا النفل، وقال في رواية سندي (¬٥) وابن القاسم (¬٦): صاحب البغل البغل بمنزلة الراجل (¬٧).

والجواب: أن قولك ليس له كر ولا فر لا يخلو إما أن يريد ليس له كر أصلًا فلا نسلم وهذا معروف من البخت (¬٨) المضمرة وإن أردت أنه ينقص كره عن الفرس العربي فيبطل بالبرذون وبالآدمي ومع هذا يسهم لذلك ثم المعنى في الأصل أنها بهيمة لا مدخل لها في السبق فلهذا

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 455 (SanadKitab #30057, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.