فإن قيل: فمسألة الخلاف في الأسود الذي حكم بصحة تعليمه.
قيل: لا يمنع من صيده كالكلب العقور.
فإن قيل: الأمر بقتله.
قيل: الكلب العقور لا يصح صيده؛ لأنه لا يصح تعليمه؛ لأن التعليم (¬٢) إذا أرسل استرسل وإذا زجر انزجر، وهذا لا يوجد فيه؛ لأن عقره منع من ذلك، وأيضا فإن النبي ﷺ قد أخبر أن الكلب الأسود شيطان بطريق حديث أبي ذر: "الكلب الأسود يقطع الصلاة". قيل: يا أبا ذر (¬٣) فما بال الأسود من الأصفر! فقال: سألت النبي ﷺ، فقال: "الكلب الأسود شيطان" (¬٤). وإذا ثبت أنه شيطان فنقول: هذا صيد قتله الشيطان فكان محرما (¬٥).
دليله: لو سلك الشيطان في صيد فحفظه حتى قتله وهذا يعلم من جهة الظاهر كما قال تعالى: ﴿لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥]، وأيضا فإنه صيد كلب أسود فلا يباح أكله (¬٦).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 90 (SanadKitab #30057, hlm. urut 625)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.