Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 182

  1. كتاب الذبائح
  2. فصل

واحتج بأنه: من حيوان البحر، وهو من غير جنس السمك أشبه الضفدع والتمساح (¬١).

والجواب: أن الضفدع منهي عن قتله، ولأنه قيل أنه وهذا بخلافه، وأما التماسيح فله ناب تجرح به، وهذا بخلافه؛ فبان الفرق بينهما (¬٢).

واحتج بأن: كل حيوان لا يؤكل لحمه إذا كان يعيش في البر فإنه إذا كان من جنسه يعيش في البحر لا يؤكل.

دليله: الضفادع (¬٣).

والجواب عنه: ما تقدم (¬٤).

فصل

والدلالة على مالك في تحريم الضفادع والتماسيح ما روي عن النبي ﷺ أنه: "نهى عن قتل الضفدع"، وقتله أقرب لأكله، فلما نهى عن قتله ثبت أنه لا يحل أكله (¬٥).

وقيل: خرج على سبب هو أن طبيبا وصف دواء عند رسول الله ﷺ فيه لحم ضفدع، فنهى رسول الله ﷺ عن قتل الضفدع (¬٦).

وقيل: إنه سم، وأيضا نهيه ﷺ عن أكل كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير، والتمساح من ذي الناب من السباع؛ فيجب أن يحرم؛ لأنا نعلم أنه لم يقصد عن أكل السبع إلا لما فيه من العدوى، وهذا موجود ها هنا، ولأن البحر أحد المسلكين، أو نقول: أحد نوعي الصيد -أعني: صيد البحر وصيد البر- فكان حيوانه محرم و مباح (¬٧).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 182 (SanadKitab #30057, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.