الثالث: أن رواية ابن عباس وابن عمر أولى لضبطهما وحفظهما.
الرابع: أن أصحابنا عمل بها الصحابة عمر وأبو سعيد (¬١) فأما عمر فقد حكينا كلامه وأما أبو سعيد فروي عنه أنه قال الضب أحب إلي من دجاجة سمينة (¬٢).
الخامس: أننا نتأول أخبارهم على التنزيه والتقذر؛ لأن امتناعه يجوز أن يكون لهذا ويجوز أن يكون لغيره، وأخبارنا نص في نفي التحريم (¬٣). فإن قيل: أخبارنا أولى؛ لأن فيها حظرًا (¬٤). قيل: ليس صريحة في الحظر (¬٥).
واحتج: بما روى أبو داود عن عبد الرحمن بن شبل (¬٦) أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل لحم الضب (¬٧). والجواب: عنه ما تقدم من المقابلة والترجيح والتأويل (¬٨).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 240 (SanadKitab #30057, hlm. urut 774)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.