من بني إسرائيل مسخت دوابا في الأرض، وإني لا أدري أي الدواب هي فلم يأكل ولم ينه" (¬١)، وهذا يعارض ما رواه عبد الرحمن بن حسنة وعلى أنا نقابله بأخبارنا وهي أولى من وجوه:
أحدها: أن حديث ابن عباس أصح سندًا؛ قال أحمد: هو أقوى في نفسي من غيره. ذكره حنبل عنه (¬٢).
وقال الأثرم (¬٣): سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الرحمن بن حسنة في الضباب فقال: يضطربون فيه (¬٤).
الثاني: أن السلف لم يطعن في أخبارنا وقد طعنوا في أخبارهم؛ فروى أحمد نا محمد بن جعفر (¬٥) قال: نا شعبة (¬٦) عن قتادة (¬٧) عن سليمان (¬٨) عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قال: إن نبي الله ﷺ لم يحرم الضب ولكنه قذره (¬٩)، وقوله: لم يحرمه طعن في رواية من روى النهي رواه أبو بكر الخلال في العلل (¬١٠).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 239 (SanadKitab #30057, hlm. urut 773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.