دليله: الغزال والأرنب والأنعام، ولأن ما تمحضت ولادته من جنسه وتعلق الجزاء بقتله كان مباحًا.
دليله: ما ذكرنا، ولأن اليربوع ذو ناب ضعيف لا يعدو به على الناس أشبه الضب والضبع (¬١).
واحتج المخالف: بما روى الأعمش (¬٢) عن زيد بن وهب الجهني (¬٣) عن عبد الرحمن بن حسنة (¬٤) قال: نزلنا أرضًا كثيرة الضباب فأصابتنا مجاعة فطبخنا منها وإن القدور لتغلي بها، إذ جاء رسول الله ﷺ فقال: "ما هذا؟ "، فقلنا: ضباب أصبناها فقال: "إن أمة من بني إسرائيل مسخت دوابًا في الأرض وإني أخشى أن يكون هذا فاكفوها" (¬٥) فلو جاز أكلها لما أمرهم بإتلافها مع حاجتهم إليها (¬٦).
والجواب: أن أبا داود روى بإسناده عن زيد بن ثابت (¬٧) عن النبي ﷺ أنه قال: "إن أمةً
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 238 (SanadKitab #30057, hlm. urut 772)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.