لحم ضب جاءت به أم حفيد بنت الحارث (¬١) من نجد وكانت تحت رجل من بني صفير، وكان رسول الله ﷺ لا يأكل شيئًا حتى يعلم ما هو، فقال بعض النسوة: ألا تخبرون رسول الله ﷺ ما يأكل، فأخبرته أنه ضب، فتركه فقال خالد: سألت رسول الله ﷺ أحرام هو؟ قال: "لا، ولكنه طعام ليس في قومي؛ فأجدني أعافه". فاجتررته إلي فأكلته ورسول الله ﷺ ينظر (¬٢).
وروى أحمد في "المسند" بإسناده عن ابن عمر قال: سئل النبي ﷺ عن الضب فقال: "لست بآكله ولا محرمه" (¬٣).
وروى أبو داود بإسناده عن ابن عباس أن خالته أهدت إلى رسول الله ﷺ سمنًا وضبًا وأقطًا (¬٤) فأكل من السمن ومن الأقط وترك الضب تقذرًا وأكل على مائدته ولو كان حرامًا ما أكل على مائدة رسول الله ﷺ (¬٥).
وهذه الأخبار نصوص في الإباحة، واعتراضهم على هذه الأخبار بالمعارضة بأخبارهم، ويأتي الكلام عليها، ولأنه يطهر بالذكاة أو يجوز الانتفاع بجلده فكان مباحًا.
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 237 (SanadKitab #30057, hlm. urut 771)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.